دبي تحتضن معرض “سوق السفر العربي 2026” بمشاركة مغربية واسعة

دبي تحتضن معرض “سوق السفر العربي 2026” بمشاركة مغربية واسعة

شهدت مدينة دبي انطلاق فعاليات الدورة الـ33 من معرض “سوق السفر العربي 2026″، الحدث الأبرز في قطاع السياحة والسفر على مستوى منطقة الشرق الأوسط. ويأتي المعرض هذا العام تحت شعار “السفر 2040: استشراف آفاق جديدة عبر الابتكار والتكنولوجيا”.

وتشارك المملكة المغربية في هذا المحفل الدولي بوفد هام يؤطره المكتب الوطني المغربي للسياحة، ويضم 17 عارضاً وفاعلاً في القطاع السياحي، بما في ذلك ممثلون عن قطاع الفنادق ووكالات الأسفار، إلى جانب المجلسين الجهويين للسياحة لجهتي الرباط-سلا-القنيطرة والدار البيضاء-سطات، وشركة الخطوط الملكية المغربية.

ويهدف الحضور المغربي المكثف في هذه التظاهرة إلى إبراز المنتوج السياحي الوطني، وتسليط الضوء على المقومات والوجهات التي تزخر بها المملكة، بالإضافة إلى عقد اتفاقيات وشراكات استراتيجية مع فاعلين إقليميين ودوليين، سعياً لتنشيط تدفقات السياح وتعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية رائدة.

ويعد معرض “سوق السفر العربي” منصة دولية تربط بين وجهات السفر وموردي الخدمات، وعلامات الضيافة، وشركات الطيران، ومزودي التكنولوجيا، حيث يشكل محطة سنوية هامة لاستعادة الثقة، ورسم ملامح النمو المستقبلي، واستكشاف أحدث العروض والخدمات السياحية.

وتستعرض دورة 2026 القوى التي تعيد تشكيل مشهد السياحة عالمياً، بدءاً من الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وصولاً إلى مرونة الوجهات السياحية، والتنقل الذكي، والنمو المستدام. ويجمع الحدث أبرز صناع القرار والمبتكرين في وقت يعزز فيه الشرق الأوسط مكانته كأحد أسرع الأسواق السياحية نمواً.

ويركز برنامج المؤتمر على تحول اهتمامات المسافرين نحو التجارب المتكاملة التي تشمل الثقافة، والتراث، وفنون الطهي، والصحة، والمغامرات، كما يسلط الضوء على مستقبل الضيافة الذكية عبر تقنيات التخصيص والخدمات التنبؤية.

وفي خطوة لافتة، يشهد المعرض إطلاق فعالية “ترافيل تك” المتخصصة لأول مرة، كمعرض مصاحب يركز على تكنولوجيا السفر، إلى جانب منطقة التكنولوجيا والابتكار التي تعرض أحدث التطورات في مجالات التجارب التفاعلية والتكنولوجيا المالية.

كما يتضمن برنامج المؤتمر فعاليات متنوعة مثل “المسرح العالمي” و”مسرح المستقبل” ومنصة “ذا إكسبيرينس هب”، حيث يجتمع خبراء السياحة العالميون لمناقشة التحديات والفرص التي ترسم مستقبل السياحة الدولية، مما يؤكد على دور المعرض كمنصة محورية لتطوير الشراكات وتبادل المعرفة في هذا القطاع الحيوي.