مؤسسة تمويلكم تطلق جولة عبر الجهات من طنجة لتنزيل مخططها الاستراتيجي جسور 2030

مؤسسة تمويلكم تطلق جولة عبر الجهات من طنجة لتنزيل مخططها الاستراتيجي جسور 2030

انطلقت من مدينة طنجة فعاليات المحطة الأولى من المبادرة الوطنية “جولة عبر الجهات” التي تنظمها مؤسسة “تمويلكم”، وذلك بحضور المدير العام للمؤسسة سعيد جبراني. وتأتي هذه الخطوة في سياق تفعيل سياسة القرب التي تنهجها المؤسسة مع مختلف المتدخلين في المنظومة الاقتصادية والمالية.

وتستمد هذه الجولة أهميتها من ارتباطها بالمخطط الاستراتيجي الجديد للمؤسسة “جسور 2030” للفترة الممتدة ما بين 2026 و2030، حيث تهدف المؤسسة من خلاله إلى تعزيز تواجدها على المستوى الجهوي وحشد جهود الفاعلين الاقتصاديين في مختلف مناطق المملكة.

وتهدف مؤسسة “تمويلكم” عبر هذه اللقاءات المباشرة إلى فتح قنوات حوار بناءة مع منظومتها الجهوية، والتعريف بالحلول التمويلية وآليات الضمان المتاحة، لضمان استجابة دقيقة للاحتياجات التمويلية المحلية. وقد شهدت محطة طنجة الكشف عن عرض مبتكر للتمويل المشترك بالتعاون مع القطاع البنكي، يستهدف تذليل العقبات أمام ثلاث فئات محورية هي: النساء المقاولات، مغاربة العالم حاملي المشاريع الاستثمارية، والمقاولات المنخرطة في مشاريع الاستدامة والاقتصاد الأخضر.

ويقوم العرض الجديد على تقديم أسعار فائدة تفضيلية تضمن للمقاولين المستوفين للشروط الاستفادة من تمويلات ملائمة لمشاريعهم الاستثمارية. كما تتضمن اللقاءات عروضاً تفصيلية حول كيفية الولوج لهذه الامتيازات، لضمان تقريب الحلول التمويلية من الواقع العملي للمقاولات في الجهة.

وأكد سعيد جبراني، المدير العام لـ”تمويلكم”، أن هذه الجولة تعد فرصة للتواصل المباشر مع الشركاء البنكيين والإنصات لانتظارات رجال وسيدات الأعمال والمستثمرين، مشدداً على أهمية فهم احتياجاتهم لتطوير أدوات تمويلية وضمانات تساهم فعلياً في خلق فرص الشغل وتحفيز الاستثمار. وأشار إلى أن اختيار طنجة كمنطلق للجولة يعود لإمكاناتها الاقتصادية الكبيرة، موضحاً أن “جسور 2030” يمثل تحولاً نوعياً من التركيز على الضمان فقط إلى مرحلة التمويل المشترك كآلية لدعم الاستثمار.

من جانبه، أوضح عبد الرحمن وشام، مدير شبكة مؤسسة “تمويلكم”، أن الجولة التي تحمل شعار “جسور 2030: جسور بين التمويل والمجالات الترابية”، تسعى لبناء جسور تواصل دائمة مع المقاولات والفاعلين الماليين، مثمناً جودة الشراكات التاريخية التي تربط المؤسسة بمحيطها الاقتصادي ومساهمتها في التنمية الوطنية والجهوية.

وفي بادرة لتقدير الجهود المبذولة، استحدثت المؤسسة ضمن هذه الدورة “جوائز أفضل الشركاء الماليين على المستوى الجهوي” لتكريم المؤسسات البنكية والمالية الأكثر مساهمة في تعبئة آليات الضمان ومواكبة المقاولات المحلية. ومن المقرر أن تستمر هذه الجولة لتشمل 10 جهات أخرى في المملكة، تأكيداً على التزام المؤسسة بتنفيذ طموحات مخططها الاستراتيجي وترسيخ دورها كفاعل أساسي في تمويل الاقتصاد الوطني.