الدار البيضاء: إقبال المواطنين على صناديق الاقتراع وسط أجواء من المسؤولية الوطنية
مع دقات الساعة الثامنة صباحاً، انطلقت عملية الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس النواب، حيث توافد الناخبون بكثافة على مكاتب التصويت، مدفوعين بروح المسؤولية والمواطنة، مما يبرز الأهمية الكبيرة لهذا الاستحقاق الانتخابي في المشهد الوطني.
وفي مراكز الاقتراع التابعة للدائرة الانتخابية المحلية الدار البيضاء-أنفا، رُصد حضور لافت لمواطنين من مختلف الشرائح العمرية والاجتماعية، الذين حرصوا على أداء واجبهم الوطني في هذه المحطة التشريعية الهامة.
وقد سارت عمليات التصويت في ظروف تنظيمية محكمة، حيث عمل الموظفون والمشرفون على إدارة العملية الانتخابية على استقبال الناخبين وتقديم الإرشادات اللازمة لهم لتسهيل عملية التصويت وضمان سيرها في أجواء سلسة ومريحة.
وفي سياق هذه الأجواء، أكد عدد من الناخبين، في تصريحاتهم لوكالة المغرب العربي للأنباء، حرصهم الشديد على المشاركة الفعالة في هذه الانتخابات، معتبرين أن الإدلاء بصوتهم يمثل مساهمة حقيقية في اختيار ممثليهم داخل المؤسسة التشريعية.
وفي هذا الصدد، أوضحت إحدى الناخبات أنها بادرت بالتوجه إلى مركز الاقتراع انطلاقاً من إحساسها بالمسؤولية كمواطنة مغربية، مشددة على أن المشاركة في هذا الاستحقاق تعد حقاً وواجباً وطنياً يساهم في ترسيخ الممارسة الديمقراطية.
من جانبه، شدد أحد الناخبين على أن عملية التصويت هي تعبير جوهري عن روح المواطنة والمشاركة في تدبير الشأن العام، موجهاً دعوة للمواطنين، وبالأخص فئة الشباب، لضرورة التوجه لمكاتب الاقتراع لممارسة حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم.
كما أشاد ناخب آخر بالتنظيم الجيد والمهني لسير عملية الاقتراع، منوهاً بالدور الذي قام به المشرفون داخل مراكز التصويت في توجيه الناخبين وتوفير الظروف المناسبة التي مكنتهم من أداء واجبهم الانتخابي بكل يسر.
تجدر الإشارة إلى أن الدائرة الانتخابية المحلية الدار البيضاء-أنفا تضم 344 مكتباً للتصويت، تتوزع على 54 مركزاً، في حين تتنافس 20 لائحة انتخابية للظفر بالمقاعد الأربعة المخصصة لهذه الدائرة.