المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش تستقبل فوجها الـ23 بأسبوع حافل بالأنشطة الإدماجية
شهدت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمدينة مراكش انطلاق فعاليات أسبوع إدماج الفوج الثالث والعشرين، وهو برنامج متكامل يمتد حتى العشرين من شهر شتنبر الجاري، ويهدف إلى تأهيل الطلبة الجدد للمرحلة الجامعية.
يتضمن البرنامج التنظيمي لهذا الأسبوع مجموعة من المحاضرات التوجيهية حول آليات الانتقال من التعليم الثانوي التأهيلي إلى مؤسسات التعليم العالي المتخصصة في إدارة الأعمال. كما يشمل سلسلة من الورشات التطبيقية التي تركز على الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجال العلامة التجارية، بالإضافة إلى محاور أخرى تعنى بالتنمية الشخصية، والحياة الطلابية، والمسؤولية التدبيرية.
وإلى جانب الجانب الأكاديمي، يخصص البرنامج يوماً بيداغوجياً يتيح للطلبة فرصة التعرف على النسيج الجمعوي الغني للمؤسسة عبر “قرية الأندية”، وتليها أنشطة تفاعلية تشمل المسابقة الفنية المعروفة بـ (ENCG Got Talents)، إلى جانب ألعاب جماعية تهدف إلى تعزيز قيم الانسجام والتعاون بين الزملاء الجدد.
كما يتضمن جدول الفعاليات ورشة في فنون الطبخ التقليدي متبوعة بمسابقة تنافسية، ومسابقة للأناقة لاختيار (Miss et Mr ENCG)، إضافة إلى أولمبياد رياضية، على أن تُختتم هذه الأنشطة برحلة ثقافية منظمة إلى مدينة الصويرة.
وفي سياق متصل، أوضح محمد صبري، رئيس شعبة التدبير بالمدرسة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التظاهرة تعد فرصة نوعية لاستكشاف العروض التي تقدمها جامعة القاضي عياض، والاستفادة من ورشات تكوينية تسهم في صقل شخصية الطالب وترافقه في مرحلة الانتقال من بيئة المدرسة إلى آفاق الجامعة.
وأشار السيد صبري إلى أن الورشات يشرف عليها ثلة من أساتذة الجامعة ومهنيين وخبراء، من بينهم خريجون سابقون يقدمون نصائحهم وتجاربهم للطلبة الجدد، مؤكداً على ضرورة تحلي الطلبة بقيم الانضباط والمواظبة وروح الفريق.
وأضاف المسؤول ذاته أن الهدف الأسمى ليس مجرد نيل الشهادة، بل بناء شخصية متوازنة ذات انفتاح ذهني وروح نقدية، كاشفاً أن البرنامج سيعرف مشاركة مهنيين من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والمركز الجهوي للاستثمار مراكش-آسفي، وممثلين عن القطاع البنكي، لتقديم ورشات حول ريادة الأعمال، ودراسات الدكتوراه، وفرص الإدماج المهني.
وخلاصة القول، يسعى أسبوع الإدماج إلى جانب استقبال الطلبة، إلى تمكينهم من التأقلم مع محيط المؤسسة، وتأسيس علاقات اجتماعية أولية، واستكشاف الحياة الجمعوية، والتعرف بشكل دقيق على انتظارات ومتطلبات المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمراكش.
