إسدال الستار على عملية “مرحبا 2026” وسط إشادة واسعة بانسيابية التنظيم

إسدال الستار على عملية “مرحبا 2026” وسط إشادة واسعة بانسيابية التنظيم

سجلت عملية “مرحبا 2026” نهايتها الرسمية، وهي النسخة التي حظيت بالرعاية الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبإشراف مباشر من مؤسسة محمد الخامس للتضامن. وقد تميزت هذه الدورة بتفعيل منظومة لوجستية متطورة جرى تعزيزها مقارنة بالنسخ السابقة، حيث ارتكزت على شبكة واسعة ضمت 26 فضاء مخصصاً للاستقبال داخل المملكة وخارجها، بهدف تعزيز الحضور الميداني القريب من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وعلى مدار الفترة الممتدة من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، جرى توفير كافة خدمات المساعدة الاجتماعية والرعاية الطبية عبر جميع نقاط الاستقبال، وذلك لمواكبة أفراد الجالية في رحلة وصولهم إلى أرض الوطن، وكذلك عند مغادرتهم باتجاه بلدان إقامتهم.

وقد مرت مرحلة عودة مغاربة العالم إلى الخارج في ظروف اتسمت بالجودة العالية والانسيابية الملحوظة، خاصة خلال فترات الذروة التي شهدت تدفقات كبيرة للمسافرين منذ منتصف شهر غشت المنصرم.

وفي ميناء طنجة المتوسط، الذي تصدر قائمة نقاط العبور من حيث استقبال المسافرين، وثقت وكالة المغرب العربي للأنباء في يومها الأخير من العملية، حالة من المرونة والسلاسة في حركة المغادرين، بفضل التعبئة الفعالة والمكثفة لجميع الفاعلين والمتدخلين لضمان نجاح كافة مراحل العبور، بدءاً من الوصول إلى الميناء وصولاً إلى لحظة ركوب البواخر.

وفي سياق متصل، عبر عدد من المسافرين عن رضاهم التام عن قضائهم العطلة الصيفية في المغرب، مشيدين بجودة ظروف الاستقبال والمواكبة التي حظوا بها. وأشار أحد المسافرين إلى سعادته الغامرة بقضاء أوقات ممتعة وسط العائلة، مؤكداً احتفاظه بذكريات رائعة وتطلعه للزيارة القادمة.

من جانبها، أكدت إحدى المسافرات أن إقامتها في المغرب تمت في ظروف ممتازة، موضحة أن عملية الإركاب تمت بكل سهولة بفضل التعليمات الواضحة والجهود المبذولة لتقديم المساعدة اللازمة، مما أتاح للمسافرين الوصول إلى السفن براحة بال تامة.