أرقام ومؤشرات هامة حول الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026
تستعد البلاد لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، والتي تعد النسخة الثانية عشرة من نوعها منذ الاستقلال، حيث تتجه الأنظار نحو مراكز الاقتراع وسط تنافس كبير بين مختلف القوى السياسية.
وعلى مستوى التنافس الانتخابي، يخوض غمار هذه الاستحقاقات 28 حزباً سياسياً، من بينها تحالفات أُسست خصيصاً لهذه الانتخابات، بالإضافة إلى لائحتين للمرشحين غير المنتمين، حيث يتنافس الجميع للظفر بـ 395 مقعداً برلمانياً.
وفيما يخص الهيئة الناخبة، بلغ إجمالي المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15,801,162 ناخباً وناخبة. وتتوزع هذه الكتلة الناخبة بنسبة 54 في المائة للرجال و46 في المائة للنساء. أما من حيث التوزيع الجغرافي، فإن 55 في المائة من المسجلين ينحدرون من الوسط الحضري، مقابل 45 في المائة من الوسط القروي.
وتكشف البيانات الديموغرافية للمسجلين أن الأشخاص البالغين من العمر 60 سنة فما فوق يمثلون أكثر من 29 في المائة من المجموع، بينما تشكل الفئة العمرية ما بين 25 و34 سنة ما نسبته 15 في المائة. في حين بلغت نسبة الناخبين المسجلين في الفئة العمرية ما بين 18 و24 سنة 4 في المائة.
وبالنظر إلى المشهد التنافسي، بلغ مجموع لوائح الترشيح المقدمة على الصعيد الوطني 1850 لائحة، بواقع 7288 ترشيحاً، وهو ما يعني معدلاً وطنياً يتجاوز 18 ترشيحاً لكل مقعد. وتتوزع هذه اللوائح على الدوائر الانتخابية المحلية بـ 1615 لائحة، ضمت 5505 مرشحين ومرشحات، بمعدل يفوق أيضاً 18 ترشيحاً عن كل مقعد.
كما سجلت الدوائر الانتخابية الجهوية، المخصصة حصرياً للنساء، تقديم 235 لائحة ترشيح تضم 1783 مرشحة، لتصل الحصيلة الإجمالية للترشيحات النسائية في مختلف الدوائر إلى 2658 ترشيحاً. ومن اللافت في هذه الانتخابات أن 227 برلمانياً مزاولاً قد تقدموا بطلبات ترشحهم للمشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي.
